الدفعة الثانية من First Proof تختبر قدرة الذكاء الاصطناعي على اجتياز التحكيم الرياضي
ينقل تقرير First Proof الجديد في هارفارد الاهتمام من ادعاءات النماذج إلى العمل البشري اللازم لفحص حلول بمستوى البحث.
المحكّم جزء من التجربة
طلبت الدفعة الثانية من مشروع First Proof من أنظمة الذكاء الاصطناعي محاولة حل عشر مسائل بحثية غير منشورة، ثم عرضت الحلول المقترحة على رياضيين متخصصين. وأهم ما يقدمه التقرير هو منهجيته؛ فهو يعامل التحقق كجزء قابل للقياس من سير العمل، ولا يفترض أن إجابة تشبه البرهان وتبدو واثقة تثبت نفسها بنفسها.
التحقق ليس عملاً روتينياً
يحتاج المحكّم إلى إعادة بناء التعريفات، واختبار الحالات الحدية، وكشف الاعتماديات الخفية، وتحديد ما إذا كانت الحجة تثبت الادعاء فعلاً. وقد يكون هذا العمل أصعب من كتابة مسودة أولى مقنعة. وهذا مهم عند بناء أدوات بحث رياضية؛ فقد يسرّع النظام توليد التخمينات لكنه يخلق عنق زجاجة جديداً إذا كانت مخرجاته مكلفة التدقيق.
سير عمل بحثي أكثر توازناً
النموذج العملي تعاوني: دع الذكاء الاصطناعي يقترح المسارات أو يصوغ الخطوات الروتينية أو يبحث في الأدبيات، ودع البشر يختارون السؤال ويتحدون الافتراضات ويعتمدون النتيجة. وينبغي أن يذكر التقييم معدل نجاح النموذج والوقت الذي احتاجه المراجعون للوصول إلى الحكم.